إِلعِمْر مُبْ عُوْد جَتْ من تْحِشَّه نِبَت
إذا حاكَمْك حاكِمْ مِنْ بَتْحاكِم؟
لِحْوار ما تْضِرَّه وَطْيَةْ أُمَّه
يوم العَرَبْ تْقَفِّل خِميس سار الغوص
ناقَةْ الكذَّاب عَيّانة
لي من قِطَعْنا سيْح يانا وادي
وِشْ على جَرْن حْمار من ضَرْب الصِّمْع
نواخْذِه ثْنينِه في مِحْمَل طِبَع
لا عاش مالي عِقْب حالي
شالِّنِّه الوادي ويصيْح بحِمَّالِه
عينِك على مالِكْ ولا عَشْرَة من عِمّالك
إِنْ كِنت رايِح كَثّر مِن الفِضايِح
يوم يَنْقِبِض القِمَر طاحَوا بالْكْلاب
سِحْناه مْغَطّاه ولا قُبولي كِشْفْ
عِط المريْض شْهَوْتِه وادَّع لِهْ بالعافيِة
مِسْتَنِّة ولِقَتْ مْهُوَنِة
عِندي سيفْ وسيفي في اليِبَلْ
أرْمَاها الشّاهين وتعمَّمْ بها الدِيْك
أشفي غِلِّي في مزاحٍ لي
إِلصّوت صوت راعْدِهْ والحيلِه حيلِة ياعْدِهْ