طاح الحِطَب
إِلميدان يا حميدان
إِلبحر فيه لاغِش
مِنْ مِنَّة الحمار ما ظِهْرَت لَه قرُونْ
يوم مالِكْ على اليار مِنِّه كيف حِسِّك على اليار طَايِلْ
بيت الطّين ما يِخْلا من الطّحِين
سَارْ يْكَحِّلْها عمَاها
حَظَّك باعْ لِكْ واشْترى لك
ياكِل الكَد ويِلْعَن اليَد، ويُقالُ: ياكل مَدِّك ويِلْعَنْ يَدِّك
شَهرٍ مالَك فيه نْفِقَة لا تَعِدْ أيَّامِه
ما عاف عِشاه إلاّ من ويْعِةٍ في حِشاه
ما عَنْ الأقدار أَحذار
لي تْشوفَه العين كِلِّه تِباه
وإلاّ صرايتين وإلاّ بالظلام
إِلْكِلْمة لي تِسْتِحي مِنْها بَدْها
لي في يَدْهْ القَلَم ما يِكتب عِمْرِه شِجِي
يا طِبيب الناس عينِك داوْها
مْسَوّي في السِّما دْروب
من سِبَق لِبَق
كِل ساقِط وله لاقِط