دار من وراك وخَذْ ميراك
إِنْ حَلْ الْقَضا ضاق الفِضا
من كِثْرِة الرِّعْيان ضاعَت الغَنَم
لا شال من السِّما رِقْعَةْ ولا مِن الأرض بِقْعَة
لِحْوار ما تْضِرَّه وَطْيَةْ أُمَّه
إِلحِرْمَه شاوِرْها وخالِفها
إِللسان ما فيه عَظِمْ
كِلْ عود وفيه دخّان
خِذْ اْلِمْدَلِّلة، ولا تاخِذْ اْلِمْعَلِّلِِة
إستافَى من اليِمَلْ قيدِه
يَكْسِر الدِّقَل قَبْل الخِب
إِلبَلما تْعَرْفْ رَمْسَة وَلَدْها
شايِف العِذْج في إمَّه
لا من لبعير ولا من حْمُولْتِه
يرادِة وكَلَتْ سَبْعِة
أرْمَاها الشّاهين وتعمَّمْ بها الدِيْك
لي ياكل المِر ما ييه ضَر
إِلخير يتَّابَع والشّر يتَّابع
إِلطِّيْبْ عَايا بالطِّبيب
مالك غير خَشْمِك ولو عَوَي