يا جاتِل التسعين وَفْ الإمْيِه
سُوط عَرشْ إِهزِبْ بِهْ ولا تَضرِبْ بِهْ
يِتْضارِبَن والضَّو مَيْتِه
يَت شُوعَه من اليِبَل وقالت تْزَحْزِحَيْ ياتينه
يَدْ ما إِسْرِقَت ما تْخَاف القَص
ياكِل الكَد ويِلْعَن اليَد، ويُقالُ: ياكل مَدِّك ويِلْعَنْ يَدِّك
إِلعِمْر مُبْ عُوْد جَتْ من تْحِشَّه نِبَت
اْلِيِدَارْ الوِطِي كِلْ مِنْ يحُومَه
دَوِّر لْوَلَدْك يَدْ وخال
إِذا كنْت خَيّاط بِصيرْ عليك بالهِدْب القِصير
إِحفَظْ مالك ولا تِتْهِم يارِك
إِلوَلَد مُبْ مِنْ يابِه مِنْ رَبَّاه
يِدْها خضرا واطعِمْها البوش، ويُقالُ: (يِدْها خضرا وإِكْنِزْها حِشَف)
ما مات، إلاّ بَلَق عينِه
إِللسان ما فيه عَظِمْ
من سِبَق لِبَق
إِنْ ما طاعِك الزِّمَن طِيْعِه، ويُرْوَى بزيادة (حتى تِسْتوي رْبيعه)
إذا فَات الفوْت ما يِنْفَعْ الصّوْت
ماكِلْ قِرْصَة نَي
حَلاة الثّوبْ رِقْعِتِهْ مِنْه وفيه