اسماء الفايزين بجائزة المتوصف

يوم الرَّعِي ما بَغَت تِرعى ويوم المَحَل طاب مرعاها

عِط المريْض شْهَوْتِه وادَّع لِهْ بالعافيِة

ما تْبات الفِقيرة وعِنْدْها ذْخِيرة

يا جاتِل التسعين وَفْ الإمْيِه

عِند أهلك بيَدِّيك وعِند الناس بثوبيك

إِلحِرْمَه رَبَّت ثور و لا يِزَر

لا حِلُوب ولا يِلُوب

وِشْ على الذيب من صِريخْ الياعْدِه

وإلاّ خَبْ وإلاّ بَرَك

من كِثْرِة الرِّعْيان ضاعَت الغَنَم

فِيهن مِنْ تِسوي ثمانين بَكْرَة وفِيهِن غاليِه بقيد قِعود، وبعضهم يضيف (وفِيهِن لا كَبَّر الله حَظها بين الميالِس تْنُود)

اْلِكْحال في العَمي ضايِع

ياكِل الكَد ويِلْعَن اليَد، ويُقالُ: ياكل مَدِّك ويِلْعَنْ يَدِّك

شالِّنِّه الوادي ويصيْح بحِمَّالِه

من طَوَّلْ الغِيباتْ يابْ الغَنايِم

لي يثوِّر في الرخمة رْخَمَة مِثِلْها

وِشْ على السَّحاب من نَبْح الكلاب

من ظَهَر من دارَه قَلْ مِقدَارَه

يوم ما غْرِجْنا في بَحَرْ سبعين ما بَنِغْرَق في بَحَرْ
سَبْعِة، وبعضُهُم يقول: (ستّين)

لا تصيح على اْبُوكْ لي مات و صيح عَصِرْ الجِمْعة لي فات