ما عاف عِشاه إلاّ من ويْعِةٍ في حِشاه
قيظٍ وهادِن في البَلادين
إِلعُومَة ماكُولة ومَذْمُومة
يَرْح إِلْدَّهَرْ يِبْرا وشَمْخ الرِّبيعْ يْدوم
إِنْ شِفْت الرِّيال تِلْعب بِلْحَاها إلْعب انْته شَرواها
تْعَلَّم اْلِحْسَانه في رُوْس المْيانِيْن
في الأمان ثِمان ولا في الخوف ساعة
من الهِريس نِبا الطاسِة
يا أرنب كْلِي لَحَم؛ قالت خَلْني أسْلَم على لَحْمي أوَّل
ظَهَرْ في اْلِيْهود نِبي
لا هَشِّة ولا بَشِّة ولا من المعاني طِشِّة
خِيْرِك قاصِر شرِّك واصِل
يوم طارت الطيور طار بو يَعَل وراهِن
خِذْ علوم الدّارْ من صْغارْها
من بِغى شَيْ تَرّكْ شَي
قال لِه: تْدِزني... قال: ورايِه من يْدِزْني
سِيْلٍ ما يبلَّك ما يهمَّك
كِلْ من صاح طَبْلَة قِلْنا قَبْلَهْ
بَيْبِينْ الحِرْ من البِر
خِذْ اْلِمْدَلِّلة، ولا تاخِذْ اْلِمْعَلِّلِِة