أمثال وحكم من الإمارات
خِذْ بِنْت اليُود عند الزِّمان تيُود
مِنْ باع ما اسْتَخْلَف
يوم طارت الطيور طار بو يَعَل وراهِن
إِلثالثَة أُمّ اْلِقْرِيناتْ
يَعطيك طير دِياي ويتريّا فرَس
لّي في الجِدِر بَيَظْهِرِه الِملاّس
إِلرَّهْوَة على المرْبُوطة
تْسير اْلِمْخِوَّه وِتِّمْ اْلِمْرِوَّة
كِثْر ما عِنْدِك تِسْوى
لي عُوقَه من بَطْنِه ما تيه العافيه
لي تْقِصَّة الخُوصَة ما يحتاي سِكِّين
اِْلايْوادْ بَندَرْ وِسْط غِبّه واْلاَنْذال لا يِنْذرا لْهُم ولا يِنْذرا بْهم
من تْعُوزَب دُوْم خَذ خْيار القوم
إِلشّيفِه شيفِة لِبَن والطّعم صِلاّلَه
كِلْ ما يْعَيْبِك والبَسْ ما يْعَيْب الناس
من سَوَّى نفسِه سِبوس، لعبَت به الدِّياي
من رابَع القوم أربِعين يوم صار منهم
نواخْذِه ثْنينِه في مِحْمَل طِبَع
إلْمَا غالِبْ عَ الطِّحيِنْ أو على الطِّحين
خِذْ اْلِمْدَلِّلة، ولا تاخِذْ اْلِمْعَلِّلِِة