أمثال وحكم من الإمارات
قال زَرْع اليهودي خَضَر يا ناس إهذُوا بَه
بَيْبِينْ الحِرْ من البِر
مالك غير خَشْمِك ولو عَوَي
من بَرَك مع اليِرْبْ في مِبْرَكْهُم ما سِلْم من يَرَبْهُم
ما عندها تاكل وتِبا تْصِب لْها مِطِل
إِلسَّكْران يَنْبِرْ
طْبيعي طْبيعي ولو قَصَّوا صْبيعي
في الأمان ثِمان ولا في الخوف ساعة
إِنْ طَلعْ شاهِدْك من بيْتِك ذَبْحِكْ حلالْ
تابِع المسَاعِيْد تِسْعَد، ويُقالُ: (من تابِع المساعيد يِسْعَد)
إِتْبعْ العَيَّارْ لينْ باب الدَّارْ
من طَوَّلْ الغِيباتْ يابْ الغَنايِم
لا تَصْرِق ولا تْخاف
ما باه ، دِزُّوني عَليه
اْلِبعير بعير الشيوخ والعصا من الوادي
إِنْ ما طاعِك الزِّمَن طِيْعِه، ويُرْوَى بزيادة (حتى تِسْتوي رْبيعه)
وإلاّ خَبْ وإلاّ بَرَك
خِذْ من مِخْباه وعايْدِه
إِلثالثَة أُمّ اْلِقْرِيناتْ
إِلدِّيك يِصْقَع في البيضة