إِلسَّكْران يَنْبِرْ
فوق شيْنِك قِوَّة عين
ما عَنْك ناشِد يا علي بِنْ راشِد
إرْبط راسِكْ أو (صِبْعِكْ) وكِلٍّ بَيِنْعَت لك دوا
مْسَوّي للحِشَفْ مكاييل
لِحْوار ما تْضِرَّه وَطْيَةْ أُمَّه
وِشْ على السَّحاب من نَبْح الكلاب
كِلْ من صاح طَبْلَة قِلْنا قَبْلَهْ
جِديمِكْ نِدِيمِك لو يِديدٍ لك غَنَاك
يَوِّد الحِتات بَد الزمن يقول هات
لي تْقِصَّة الخُوصَة ما يحتاي سِكِّين
إلْمَا مِنْ يِنْكبْ ما ينْلِقِطْ
إِلْحظ لِلْشَّلْقا والبَلْقا وخايبة، أو (عديمة الْمِلْتِقى)
يَمناي بلا يَسراي جِليلْ منفوعها
إِلغَلْب طُوْع وْلَوْ بْخَنَّاقَة
من تْعُوزَب دُوْم خَذ خْيار القوم
في التِّراب ولا في الاحْباب
طاسِة في خِري
كِلْ عود وفيه دخّان
لي مالِه أوَّل مالِه تالي