أمثال وحكم من الإمارات
مَبْغوضَة ويابَت بِنْت
يرادِة وكَلَتْ سَبْعِة
اْلِكْحال في العَمي ضايِع
إِلغَلْب طُوْع وْلَوْ بْخَنَّاقَة
صايْحِهْ ولا صايِحٍ عليه
وِشْ على جَرْن حْمار من ضَرْب الصِّمْع
حامِيْها حرامِيْها
لي سِلْم العود الحال مَردود
إِللاّلْ ما يِرْوِي العَطْشَان، ويُقالُ: (الشُّوف ما يِرْوِي العَطْشَان)
مِسْتَنِّة ولِقَتْ مْهُوَنِة
إِلْحظ لِلْشَّلْقا والبَلْقا وخايبة، أو (عديمة الْمِلْتِقى)
إِلحَي يحْييْك والمَيِّت يزيدك غِبن
يَوِّد أُبوك عن أُخوك
مالك غير خَشْمِك ولو عَوَي
لي ما يْشِلْ الجِدَحْ بِيَدِه ما يِرْوَى
إِتَّقَّا تِبْقَى
مَصْرِي وقَصْ خِيْتِهْ
تْسير اْلِمْخِوَّه وِتِّمْ اْلِمْرِوَّة
قال زَرْع اليهودي خَضَر يا ناس إهذُوا بَه
مِنْ باع ما اسْتَخْلَف