قال: داوْها تِبْرا.. قال: إِقْطَعْها تِبْرا أو قِصْها تِبْرا
خَطٍّ تِقراه الياعْدِه
يا جاتِل التسعين وَفْ الإمْيِه
تَاكِلْ عِنْد الرَّيِل وتِدِّعي بالمطَلِّق
صبْري على نفْسي ولا صبر النَّاس عليِّه
إِلغَلْب طُوْع وْلَوْ بْخَنَّاقَة
لي ما يقيْس قبل الغوص ما يِنْفَعَه الغوص عِقْب الغَرَق
إِنْ كِنت رايِح كَثّر مِن الفِضايِح
بو زيد من ثَنايا رباعْتِه
إِلعين بِصيْرِه واليَدْ قِصيِرَه
أشفي غِلِّي في مزاحٍ لي
لا تامِن من الثور لو راسِه في التَّنور
كِلْ ما يْعَيْبِك والبَسْ ما يْعَيْب الناس
ما عَنْ الأقدار أَحذار
جِليلٍ دايم ولا تِّمْ حايم، ويُقالُ: (قليلٍ دايم ولا كِثيرٍ مِنْقِطِع)
لي ما يْعَرْفِك ما يْثَمِّنْك
الروس نامَتْ والبِصابِصْ قامَتْ، أو (روسٍ نامَتْ وبِصابِصٍ قامَت)
في الأمان ثِمان ولا في الخوف ساعة
إِنْ طَلعْ شاهِدْك من بيْتِك ذَبْحِكْ حلالْ
إِلسِّمْكِة الخايْسِه تْخَيِّس السِّمَك كِلِّه