لي في يَدْهْ القَلَم ما يِكتب عِمْرِه شِجِي
مالْ عَمِّك ما يْهِمِّك
مَبْغوضَة ويابَت بِنْت
من حِسَبْني راس مال حِسَبْتَه فايدِة
بَيْبِينْ الحِرْ من البِر
باعِك قِصير
إِلحِقْران يْقَطّع المصْران
إِنْ حَلْ الْقَضا ضاق الفِضا
إِلسَّمِر خلَّف يَمِر
عليكْ بالدَّرْب لو طال
من هَمَّلْ افْتِقَدْ
إذا حَلْ القِدر يِعْمى البِصَرْ
الاِسم شايِع والبطْن يايِع
إِلواحِدْ بين الثِّنيْنِه ذِليِلْ وبين الثلاثه جِتِيلْ
يْسِير نِصْ وَيْهْ الرَّيَالْ يومْ يِطْلِب والنِّصْ الثَّاني يومْ يْرِدّونِه
لي ما يْوافِج ما يْرافِج
من جَدَّم رقِبْته للذّبْح ما عليه ذَبْح
يوم المخازِن خارَّه، الله يعين أهل العِشيش
إِلْيُوْد من المايود، وتُنطقُ (مالمايود)
دار من وراك وخَذْ ميراك