حَظَّك باعْ لِكْ واشْترى لك
وِشْ على السَّحاب من نَبْح الكلاب
إِحفَظْ مالك ولا تِتْهِم يارِك
من ظَهَر من دارَه قَلْ مِقدَارَه
إِلعِوَض ولا القِميحَه، ويُقالُ (إِلعِوَضْ ولا القِطيعِه)
إِنْ بَغيتِه يجنَع طَرْشِه يِجْلَع
لي وراه ظَهَرْ ما يَنْضِرِبْ على بَطْنِه
دِيايِه عند بدو
عِيْن تحِب وعِيْن تِبْغَض
إِدْهَن السّير يَيْري
وِشْ لِك في البَحَر واهوالِه وارزاق الله على السِّيْف
إِلعُورا تْعايب على أُم زِرْ ، ويُقالُ: (أم فِصْ)
عاصِب راسِه بْلَيَّا وِيَع، ويقال: رابِطْ راسِه
إنتِه تاكِلْ و غيرِكْ يْعِدْ الطَّعام، ويُقالُ: (يحسب الطّعام)
خَذْنا بِشْراعْ ومِيْدافْ
لي ضاري على القِرْص ما تْسِدِّه النِّتْفِة
إظْخر دَكْ ولا لَكْ
كِلْ شارِب وله مِقَص
طَرَّار ويِتْشَرَّطْ
إذا حَلْ القِدر يِعْمى البِصَرْ