يا شاري النَّاب يا خَيَّاب
تِموتْ الدِّيايِه وعِينْها في السِّبوسْ
إِنْ مِلَكتْ إِعْفا
سِيْر سِيْدِه تسْلَمْ من المكِيْدة
عِند الخِطْبه الالسِنِه رِطْبِه
اْلِبعير بعير الشيوخ والعصا من الوادي
بو زيد من ثَنايا رباعْتِه
إِلخير يْخيِّرْ والشّر يْغيِّر
من يْحِل في دار ما يخليها عِمار
إذا حاكَمْك حاكِمْ مِنْ بَتْحاكِم؟
دِيايِه عند بدو
أرنبْك مْييحرِة وأهْلِك مْجيمين
كِلْ من صاح طَبْلَة قِلْنا قَبْلَهْ
سُوط عَرشْ إِهزِبْ بِهْ ولا تَضرِبْ بِهْ
لي عُوقَه من بَطْنِه ما تيه العافيه
يوم اصْطَفَّن الخيول انْقِزَت الخِمْبِسانِة
إِلعِشْب يَنْبِتْ تَحت اْلِحْضار
ما تْحِل الذِّبابِة على خَشْمِه
ما يضيع حقْ وراه مْطالِب
كَفٍّ صِفعني نِفعني