أمثال وحكم من الإمارات
ما باه ، دِزُّوني عَليه
قال: مِتى رِقيتْ القَصِر... قال : أمْس العَصِر
خَلْ القَرعا تِرْعا
مَحمُول ويترَفَّس
لي ضاري على القِرْص ما تْسِدِّه النِّتْفِة
لا حاضرٍ في يْديْك ولا صَبرٍ وِتِّرَيَّاه
خَذْنا بِشْراعْ ومِيْدافْ
إِلشّيفِه شيفِة لِبَن والطّعم صِلاّلَه
من نِشَد ما ضَل
إِلعِمْر مُبْ عُوْد جَتْ من تْحِشَّه نِبَت
أدْعي عليك وأبْغض من يقول آمين
مَرهون يْعَرْف رَبْعَه
ما مات، إلاّ بَلَق عينِه
رِخَصْ الفَرْض ودَيِّنوه
إِلميدان يا حميدان
لي ياكل المِر ما ييه ضَر
يوم ما غْرِجْنا في بَحَرْ سبعين ما بَنِغْرَق في بَحَرْ سَبْعِة، وبعضُهُم يقول: (ستّين)
إِنْ بغيتْ تغْلا موتْ والا تْغَرّب
إلْمَا غالِبْ عَ الطِّحيِنْ أو على الطِّحين
إِلشَّق أَكبر مِنْ الرِّقْعَة