أمثال وحكم من الإمارات
تابِع المسَاعِيْد تِسْعَد، ويُقالُ: (من تابِع المساعيد يِسْعَد)
طَرَّار ويِتْشَرَّطْ
إِلزِّبِيبة ما تْشَبِّعْ تْطَيِّبْ الخاطِر
إِلرَّهْوَة على المرْبُوطة
لَجْل الجَتْ يِشْرَب الثَّيِّل
إِن احْتِشَر يارِك حَشْرِك جريب
من طَوَّلْ الغِيباتْ يابْ الغَنايِم
إِلكَذْب حَبْلِه قِصير
شارْدِه ووافقت شِرُودِه قالت يا مْشِيرْدِه وين شارْدِه؟
طاح الحِطَب
مْصَلِّقي ومْعَدّلي ومِنْدِبانِه خِلِي
لا صِلٍّ للدِّلا ولا حِيْفٍ للمَنايِير
صبْري على نفْسي ولا صبر النَّاس عليِّه
يَمناي بلا يَسراي جِليلْ منفوعها
إِحفَظْ مالك ولا تِتْهِم يارِك
قال: تْجَدَّم يا موت... قال: تْجَدَّم يا سِبَبْ
أدْعي عليك وأبْغض من يقول آمين
بيت الطّين ما يِخْلا من الطّحِين
عومَه ماكُوْلِة ومَذْموْمة
كِل ساقِط وله لاقِط