أمثال وحكم من الإمارات
شارْدِه ووافقت شِرُودِه قالت يا مْشِيرْدِه وين شارْدِه؟
كِفَن بلاش أبْغي أموت
إِلسَلَفْ تَلَفْ
شارْدِه وْحَصِّلَتْ مِحْدار
إِلدَّرْ والحُوت يْذامٍ منعُوت
إصْدق وشارِك الناس في أمْوالها
من سَوَّى نفسِه سِبوس، لعبَت به الدِّياي
طَلاّبك حَسِّيبك
لي ما يِنْزِقِر ما يِتْوايَبْ
يِدْها خضرا واطعِمْها البوش، ويُقالُ: (يِدْها خضرا وإِكْنِزْها حِشَف)
صَكَّت الحلْقة اْلِبْطان
إِنْ حَلْ الْقَضا ضاق الفِضا
مِنْ مِنَّة الحمار ما ظِهْرَت لَه قرُونْ
تَاكِلْ عِنْد الرَّيِل وتِدِّعي بالمطَلِّق
كِثْر ما عِنْدِك تِسْوى
إِلْوِصَاة حِصَاة
ناقَةْ الكذَّاب عَيّانة
لي من قِطَعْنا سيْح يانا وادي
إِحفَظْ مالك ولا تِتْهِم يارِك
عِندي سيفْ وسيفي في اليِبَلْ