أمثال وحكم من الإمارات
كِثْر ما عِنْدِك تِسْوى
كْبار كْبار والاّ هَونُو
في التِّراب ولا في الاحْباب
لي تْشوفَه العين كِلِّه تِباه
بَيْبِينْ الحِرْ من البِر
كِل ساقِط وله لاقِط
خُوْفِي من الغِطا يدوْر وِطا
إِدْهَن السّير يَيْري
صَكَّت الحلْقة اْلِبْطان
إِلرَّهْوَة على المرْبُوطة
أرْمَاها الشّاهين وتعمَّمْ بها الدِيْك
إِلغَلْب طُوْع وْلَوْ بْخَنَّاقَة
يوم شَافَتْ هَلْها ظْعونْ قالت يَوْزُوني رَيِل
طَرَّار ويِتْشَرَّطْ
بَنْحَضِرْ دِبا وبَنْشُوفْ مْقيْظها
يوم يَنْقِبِض القِمَر طاحَوا بالْكْلاب
صَفْرُون خُو حَمْرُون
من جَدَّم رقِبْته للذّبْح ما عليه ذَبْح
إنتِه تاكِلْ و غيرِكْ يْعِدْ الطَّعام، ويُقالُ: (يحسب الطّعام)
كِلْ ما يْعَيْبِك والبَسْ ما يْعَيْب الناس