إِنْ شِفْت الرِّيال تِلْعب بِلْحَاها إلْعب انْته شَرواها
يْسير الحَبِل ومِنتهاه اليازول
يا صابر زِمان إصبر ثِمان
خِذْ اْلِمْدَلِّلة، ولا تاخِذْ اْلِمْعَلِّلِِة
إِلكَذْب حَبْلِه قِصير
رِبيْع من خِطَف
لي تْشوفَه العين كِلِّه تِباه
ماكِلْ قِرْصَة نَي
جِديمِكْ نِدِيمِك لو يِديدٍ لك غَنَاك
ما عَنْ الأقدار أَحذار
تَاكِلْ عِنْد الرَّيِل وتِدِّعي بالمطَلِّق
من سِبَق لِبَق
من جَدَّم رقِبْته للذّبْح ما عليه ذَبْح
إِلضَّوْ ما تْخَلِّف إِلاّ الرِّماد، ويُقالُ: (اليمر خلف رماد)
يوم شَافَتْ هَلْها ظْعونْ قالت يَوْزُوني رَيِل
عليك بالدَّرْبْ لو طالتْ وبِنْت العَم لو بارَت
جِليلٍ دايم ولا تِّمْ حايم، ويُقالُ: (قليلٍ دايم ولا كِثيرٍ مِنْقِطِع)
إِلصَّقِر يَصْقِر في دارَه
إِلطِّيْبْ عَايا بالطِّبيب
بَنْحَضِرْ دِبا وبَنْشُوفْ مْقيْظها