إِنْ كِنت رايِح كَثّر مِن الفِضايِح
لّي في الجِدِر بَيَظْهِرِه الِملاّس
يِتْضارِبَن والضَّو مَيْتِه
مَحمُول ويترَفَّس
خُوْفِي من الغِطا يدوْر وِطا
شارْدِه ووافقت شِرُودِه قالت يا مْشِيرْدِه وين شارْدِه؟
خَلْ القَرعا تِرْعا
عِند أهلك بيَدِّيك وعِند الناس بثوبيك
من عاشْ بالحِيلِة ماتْ بِالفَقِر
إذا حاكَمْك حاكِمْ مِنْ بَتْحاكِم؟
ما يْعَرْفْ رَطْني غير ولد بَطني
خِذْ بِنْت اليُود عند الزِّمان تيُود
من جَدَّم الحَسْنات إِستوفى اليِمايِل
إِليَدْ الوِحْدِه ما تْصَفّقْ
دِيايِه عند بدو
خِذْ علوم الدّارْ من صْغارْها
إِليِدِيد حِبّه شِدِيد
لي سِلْم العود الحال مَردود
إندب رْيالْ ولا تندب دراهم
إِنْ ما طاعِك الزِّمَن طِيْعِه، ويُرْوَى بزيادة (حتى تِسْتوي رْبيعه)