إِلعَوَر بين العِمْيان باشِة أو عند العميان
شارْدِه وْحَصِّلَتْ مِحْدار
يوم اصْطَفَّن الخيول انْقِزَت الخِمْبِسانِة
ما يْعَرْفْ راسِه من كِرْياسِه
سِحْناه مْغَطّاه ولا قُبولي كِشْفْ
إِن احْتِشَر يارِك حَشْرِك جريب
كِلْ من صاح طَبْلَة قِلْنا قَبْلَهْ
من تْعُوزَب دُوْم خَذ خْيار القوم
لي يِبا الصلاة ما تْفوتِه
من رابَع القوم أربِعين يوم صار منهم
لي تِبا لها عيدِه بيِّي خَشِرْها عَدِلْ ولي ما تبا لها عِيدِه يا ويلها من الرَّيِل
عليك بالدَّرْبْ لو طالتْ وبِنْت العَم لو بارَت
مِسْتَنِّة ولِقَتْ مْهُوَنِة
إِلحَي يحْييْك والمَيِّت يزيدك غِبن
أنا وهُم خَشْم وعين
مالْ عَمِّك ما يْهِمِّك
يَعطيك طير دِياي ويتريّا فرَس
ما يِنْفَعْك اللّي عِنْد خِلاّنِك واخوانِك يِنْفَعْك اللّي في ثْبانِك
إِلواحِدْ بين الثِّنيْنِه ذِليِلْ وبين الثلاثه جِتِيلْ
ما عَنْك ناشِد يا علي بِنْ راشِد