أمثال وحكم من الإمارات
خِذْ بِنْت اليُود عند الزِّمان تيُود
وِشْ على الذيب من صِريخْ الياعْدِه
ما عَنْك ناشِد يا علي بِنْ راشِد
رِخَصْ الفَرْض ودَيِّنوه
مُبْ كلّ مِنْ عابْ صِبْعَه قَصّه
من سَوَّى نفسِه سِبوس، لعبَت به الدِّياي
قال زَرْع اليهودي خَضَر يا ناس إهذُوا بَه
الروس نامَتْ والبِصابِصْ قامَتْ، أو (روسٍ نامَتْ وبِصابِصٍ قامَت)
إِليُوعْ يْحِدّك على مِرْ الشِّيَرْ
إِنْ سْلِمْت أنا وناقْتي ما عَلَيِّه من رْفاقتي
إِلثالثَة أُمّ اْلِقْرِيناتْ
رِمَدْها ولا عِماها
لا يْثيبْ طايح ولا يِردْ صَايح
أنا وخلِّي بنصْطلِح وإِنت يالْمْواشِي بَتِنْفِضِحْ
بِرْمَة الشَراكة ما تْثُورْ، ويُقال: (جِدْر الشَراكة ما يثور )
إلْمَا مِنْ يِنْكبْ ما ينْلِقِطْ
أرنبْك مْييحرِة وأهْلِك مْجيمين
من بَرَك مع اليِرْبْ في مِبْرَكْهُم ما سِلْم من يَرَبْهُم
عِند أهلك بيَدِّيك وعِند الناس بثوبيك
كِثْر الدَّق يفِك اللِّحام