دِيايِه عند بدو
شْعَرَة عَلى يَمْرَهْ والعُود عِكوار
مالْ عَمِّك ما يْهِمِّك
إِلميِّتْ ما تْضرَّه طْعَنِه
لي ما يقيْس قبل الغوص ما يِنْفَعَه الغوص عِقْب الغَرَق
هذا سيفُوه وهذي خَلا جينِهْ
اْلِمْغَسِّل ما يِضْمَن الجنِّه
إِنْ كِنت رايِح كَثّر مِن الفِضايِح
حَمْرانه وزادها مْرِيسْ
يوم ما غْرِجْنا في بَحَرْ سبعين ما بَنِغْرَق في بَحَرْ سَبْعِة، وبعضُهُم يقول: (ستّين)
سَارْ يْكَحِّلْها عمَاها
إِنْ ما طاعِك الزِّمَن طِيْعِه، ويُرْوَى بزيادة (حتى تِسْتوي رْبيعه)
خارْ من الكيس والقراطِيْس
لا توَلِّي اْلِمْوَلاّي
سِحْناه مْغَطّاه ولا قُبولي كِشْفْ
عْمان كِلْهاَ دْرُوبْ
كل أرضٍ شْرِبَتْ ماها
من كِثَرْ هَذْرَه قَل قَدْرَه
سُوط عَرشْ إِهزِبْ بِهْ ولا تَضرِبْ بِهْ
لا حِلُوب ولا يِلُوب