شُوفْ وحَرَاق يوف
يْسِير نِصْ وَيْهْ الرَّيَالْ يومْ يِطْلِب والنِّصْ الثَّاني يومْ يْرِدّونِه
إِلصَّقِر يَصْقِر في دارَه
إِلوَيْهْ مِن الوَيْه أبْيَض
عاصِب راسِه بْلَيَّا وِيَع، ويقال: رابِطْ راسِه
ما تْبات الفِقيرة وعِنْدْها ذْخِيرة
يوم غايَة نَفْعِه جِتَل أمَّه
عِيْن تحِب وعِيْن تِبْغَض
تْقِصْ السِّكين من قُوّة نْصابها
فِيهن مِنْ تِسوي ثمانين بَكْرَة وفِيهِن غاليِه بقيد قِعود، وبعضهم يضيف (وفِيهِن لا كَبَّر الله حَظها بين الميالِس تْنُود)
سحابه سودا ولا فيها مطر
ياكِل الكَد ويِلْعَن اليَد، ويُقالُ: ياكل مَدِّك ويِلْعَنْ يَدِّك
كَفٍّ صِفعني نِفعني
إلْمَا مِنْ يِنْكبْ ما ينْلِقِطْ
مُبْ كلّ مِنْ عابْ صِبْعَه قَصّه
إِنْ بغيتْ تغْلا موتْ والا تْغَرّب
يا طِبيب الناس عينِك داوْها
رِخَصْ الفَرْض ودَيِّنوه
جِديْم اْلِبْريْسِم ولا يْديد الصُّوف
خِيرٍ تِفْعَل شَرٍّ تِلْقى