أمثال وحكم من الإمارات
كْلاب مْلَبِّسين ثْياب
خِذ مِالبحر وتُوح
طَرَّار ويِتْشَرَّطْ
من بِغى شَيْ تَرّكْ شَي
إِللاّلْ ما يِرْوِي العَطْشَان، ويُقالُ: (الشُّوف ما يِرْوِي العَطْشَان)
سِيْر سِيْدِه تسْلَمْ من المكِيْدة
إِلرَّهْوَة على المرْبُوطة
كِثْر ما عِنْدِك تِسْوى
إِنْ كِنت رايِح كَثّر مِن الفِضايِح
ما عَنْك ناشِد يا علي بِنْ راشِد
صايْحِهْ ولا صايِحٍ عليه
الشِّيص في الغِبَّه حِلو
سِيْلٍ ما يبلَّك ما يهمَّك
من شَقْ نابِه هاض مَابِه
يا أرنب كْلِي لَحَم؛ قالت خَلْني أسْلَم على لَحْمي أوَّل
لي ما يقيْس قبل الغوص ما يِنْفَعَه الغوص عِقْب الغَرَق
فَرَّة الحابُوْل في الشِّتا
يا غِريب كُونْ إِديب
دايِرْ بين اليِمَلْ واشْدادِه
أدِّبْ وِلْدِكْ لو تَزْعِل أمَّه