أمثال وحكم من الإمارات
كِلْ شارِب وله مِقَص
قال لِه: تْدِزني... قال: ورايِه من يْدِزْني
إِنْ ما طاعِك الزِّمَن طِيْعِه، ويُرْوَى بزيادة (حتى تِسْتوي رْبيعه)
جِديْم اْلِبْريْسِم ولا يْديد الصُّوف
إِنْ طَلعْ شاهِدْك من بيْتِك ذَبْحِكْ حلالْ
إِلعِمْر مُبْ عُوْد جَتْ من تْحِشَّه نِبَت
يِدْها خضرا واطعِمْها البوش، ويُقالُ: (يِدْها خضرا وإِكْنِزْها حِشَف)
لي وراه ظَهَرْ ما يَنْضِرِبْ على بَطْنِه
يا طِبيب الناس عينِك داوْها
وِشْ على الذيب من صِريخْ الياعْدِه
إِوْسِمْها قبل لا تِضْلَع
من هَمَّلْ افْتِقَدْ
بَنْحَضِرْ دِبا وبَنْشُوفْ مْقيْظها
إذا فَات الفوْت ما يِنْفَعْ الصّوْت
يَدْ ما إِسْرِقَت ما تْخَاف القَص
في الأمان ثِمان ولا في الخوف ساعة
لا تصيح على اْبُوكْ لي مات و صيح عَصِرْ الجِمْعة لي فات
ما عَنْ الأقدار أَحذار
الشِّيص في الغِبَّه حِلو
لي في يَدْهْ القَلَم ما يِكتب عِمْرِه شِجِي