إِنْ ما طاعِك الزِّمَن طِيْعِه، ويُرْوَى بزيادة (حتى تِسْتوي رْبيعه)
عَرْيَان لايِثْ على مْفَصَّخ
كِدّي يا غِزالة وِكْلي يا سِباله
إذا حَلْ القِدر يِعْمى البِصَرْ
من بَرَك مع اليِرْبْ في مِبْرَكْهُم ما سِلْم من يَرَبْهُم
إِلثالثَة أُمّ اْلِقْرِيناتْ
إِلوِقِيد وِقيِدْ السّمِر والأكِل أكْلْ التَّمر
لو كان فيه خير ما عافِه الطير
يا بَخَت من بات مَظلوم ولا بات ظالم
لا تزيد الهَرْموز ملح أو (هَرْموز)
إظْخر دَكْ ولا لَكْ
من يَرْقِل الضّرس لا بِد جَلْعِه
صَكَّت الحلْقة اْلِبْطان
يوم شَافَتْ هَلْها ظْعونْ قالت يَوْزُوني رَيِل
بو زيد من ثَنايا رباعْتِه
أدِّبْ وِلْدِكْ لو تَزْعِل أمَّه
ما عِندي مْياهَه أدفِّقْها في الصِّبَخ
لي ما يقيْس قبل الغوص ما يِنْفَعَه الغوص عِقْب الغَرَق
سحابه سودا ولا فيها مطر
عِيْن تحِب وعِيْن تِبْغَض