أمثال وحكم من الإمارات
مُبْ كلّ مِنْ عابْ صِبْعَه قَصّه
يا أرنب كْلِي لَحَم؛ قالت خَلْني أسْلَم على لَحْمي أوَّل
إِلميدان يا حميدان
إِلشَّق أَكبر مِنْ الرِّقْعَة
إِن احْتِشَر يارِك حَشْرِك جريب
كِلْ من صاح طَبْلَة قِلْنا قَبْلَهْ
لا شال من السِّما رِقْعَةْ ولا مِن الأرض بِقْعَة
لا حاضرٍ في يْديْك ولا صَبرٍ وِتِّرَيَّاه
ما باه ، دِزُّوني عَليه
تِتْمَنّى العورا تْشوفْ، وتِتْمَنّى القَرْعا تْرَبي زْلُوفْ
إِلدِّيك يِصْقَع في البيضة
إِلعُومَة ماكُولة ومَذْمُومة
إِلبحر فيه لاغِش
بَرَّقْ وشَاف دِيك
لي ما يدانيك يْخَرِّب مَعانيك
إِلصّوت صوت راعْدِهْ والحيلِه حيلِة ياعْدِهْ
لَجْل الجَتْ يِشْرَب الثَّيِّل
مَبْغوضَة ويابَت بِنْت
مِدْ ريولِك على قَدْ لْحافك
حَطَّيْناه في الثِّبان ولِدَغْنا في اللسان (ويُرْوَى بصيغة الجمع أيضاً)