أمثال وحكم من الإمارات
جِديمِكْ نِدِيمِك لو يِديدٍ لك غَنَاك
لي ياكل المِر ما ييه ضَر
ما عَنْ الأقدار أَحذار
لا تزيد الهَرْموز ملح أو (هَرْموز)
حَظَّك باعْ لِكْ واشْترى لك
ما عَنْك ناشِد يا علي بِنْ راشِد
سِيْر سِيْدِه تسْلَمْ من المكِيْدة
طَلاّبك حَسِّيبك
إِليَدْ الوِحْدِه ما تْصَفّقْ
إِلضَّوْ ما تْخَلِّف إِلاّ الرِّماد، ويُقالُ: (اليمر خلف رماد)
أنا وخلِّي بنصْطلِح وإِنت يالْمْواشِي بَتِنْفِضِحْ
تْقِصْ السِّكين من قُوّة نْصابها
إِنْ سْلِمْت أنا وناقْتي ما عَلَيِّه من رْفاقتي
صايْحِهْ ولا صايِحٍ عليه
من هَمَّلْ افْتِقَدْ
قوم تِرْنا وين دار الهوى دِرْنا
لي في يَدْهْ القَلَم ما يِكتب عِمْرِه شِجِي
عاصِب راسِه بْلَيَّا وِيَع، ويقال: رابِطْ راسِه
نواخْذِه ثْنينِه في مِحْمَل طِبَع
لي ما يْعَرْفِك ما يْثَمِّنْك