لي في يَدْهْ القَلَم ما يِكتب عِمْرِه شِجِي
إِلدِّيك يِصْقَع في البيضة
كِثْر الصفع يَعْمي العيون
إِلخير يتَّابَع والشّر يتَّابع
لي ما يْوافِج ما يْرافِج
لا يِسْمَع الطبل ولا يِنقاد بالحِبل
وإلاّ صرايتين وإلاّ بالظلام
لي ما شاف اللحم يِسْتَعْيَب من الرِّيَّة
قال: داوْها تِبْرا.. قال: إِقْطَعْها تِبْرا أو قِصْها تِبْرا
تْعَلَّم اْلِحْسَانه في رُوْس المْيانِيْن
لي يثوِّر في الرخمة رْخَمَة مِثِلْها
إِلكَذْب حَبْلِه قِصير
يوم مالِكْ على اليار مِنِّه كيف حِسِّك على اليار طَايِلْ
شالِّنِّه الوادي ويصيْح بحِمَّالِه
إِلعيوزْ مَبْ مِنْ خَذْها مِنْ تِفَكَّكْ مِنْها
قِرْص رْحَمَه تْشُوفَه ولا تِطْعَمَه
إِلْحظ لِلْشَّلْقا والبَلْقا وخايبة، أو (عديمة الْمِلْتِقى)
مِدْ ريولِك على قَدْ لْحافك
لا من لبعير ولا من حْمُولْتِه
إندب رْيالْ ولا تندب دراهم