أمثال وحكم من الإمارات
شِل الْما للْما والزَّاد لِلِبْلادْ
صايْحِهْ ولا صايِحٍ عليه
حِيِّه بْحايِه
ما يْعَرْفْ الطَّنْز إلاّ ولد العَنز
إِلْيارْ قَبلْ الدّارْ
يَدْ ما إِسْرِقَت ما تْخَاف القَص
يرادِة وكَلَتْ سَبْعِة
ما عِندي مْياهَه أدفِّقْها في الصِّبَخ
إظْخر دَكْ ولا لَكْ
يا جاتِل التسعين وَفْ الإمْيِه
إِلطُّول طُولْ نْخَلَة والعَقِلْ عَقلْ صْخَلَة
جِليلٍ دايم ولا تِّمْ حايم، ويُقالُ: (قليلٍ دايم ولا كِثيرٍ مِنْقِطِع)
نواخْذِه ثْنينِه في مِحْمَل طِبَع
لي ما عِندِه عِمَل يكاري له يِمَلْ
مْزاح وضَرب رْماح
إِلعَوَر بين العِمْيان باشِة أو عند العميان
من جَدَّم رقِبْته للذّبْح ما عليه ذَبْح
إذا حاكَمْك حاكِمْ مِنْ بَتْحاكِم؟
وِشْ على جَرْن حْمار من ضَرْب الصِّمْع
لا تصيح على اْبُوكْ لي مات و صيح عَصِرْ الجِمْعة لي فات