اسماء الفايزين بجائزة المتوصف

سَارْ يْكَحِّلْها عمَاها

هذا سيفُوه وهذي خَلا جينِهْ

تَاكِلْ عِنْد الرَّيِل وتِدِّعي بالمطَلِّق

أَقْربْ لك عقْرب لكْ

لي ما يْشِلْ الجِدَحْ بِيَدِه ما يِرْوَى

لا تامِن من الثور لو راسِه في التَّنور

من كِثَرْ هَذْرَه قَل قَدْرَه

إِلبحر فيه لاغِش

يَعطيك طير دِياي ويتريّا فرَس

لي ياكل المِر ما ييه ضَر

إنتِه حِبيتْ على من قَطَّع الحِبْيَان بَطْنِه

ما تْبات الفِقيرة وعِنْدْها ذْخِيرة

عليكْ بالدَّرْب لو طال

إِلحَي يحْييْك والمَيِّت يزيدك غِبن

يوم شَافَتْ هَلْها ظْعونْ قالت يَوْزُوني رَيِل

في الأمان ثِمان ولا في الخوف ساعة

حَطَّيْناه في الثِّبان ولِدَغْنا في اللسان (ويُرْوَى بصيغة الجمع أيضاً)

إِلعِوَض ولا القِميحَه، ويُقالُ (إِلعِوَضْ ولا القِطيعِه)

يوم ما غْرِجْنا في بَحَرْ سبعين ما بَنِغْرَق في بَحَرْ
سَبْعِة، وبعضُهُم يقول: (ستّين)

إِلمَكِرْ مِكِرْ النّسا والحيله حيِلة الرّجال