أرْمَاها الشّاهين وتعمَّمْ بها الدِيْك
أنا وهُم خَشْم وعين
إِلخير يتَّابَع والشّر يتَّابع
شْعَرَة عَلى يَمْرَهْ والعُود عِكوار
لي ما يقيْس قبل الغوص ما يِنْفَعَه الغوص عِقْب الغَرَق
مُبْ كلّ مِنْ عابْ صِبْعَه قَصّه
إِنْ ما طاعِك الزِّمَن طِيْعِه، ويُرْوَى بزيادة (حتى تِسْتوي رْبيعه)
عِند أهلك بيَدِّيك وعِند الناس بثوبيك
لي مالِه أوَّل مالِه تالي
وِشْ على جَرْن حْمار من ضَرْب الصِّمْع
مَرهون يْعَرْف رَبْعَه
طْبيعي طْبيعي ولو قَصَّوا صْبيعي
عاصِب راسِه بْلَيَّا وِيَع، ويقال: رابِطْ راسِه
من عاشْ بالحِيلِة ماتْ بِالفَقِر
إِليَدْ الوِحْدِه ما تْصَفّقْ
يا طِبيب الناس عينِك داوْها
إِلخير يْخيِّرْ والشّر يْغيِّر
مالك غير خَشْمِك ولو عَوَي
لي تِبا لها عيدِه بيِّي خَشِرْها عَدِلْ ولي ما تبا لها عِيدِه يا ويلها من الرَّيِل
من تْعُوزَب دُوْم خَذ خْيار القوم